canadian style مرحبا بالزوار الكرام مدونة ستايل كندا مدونة تهتم بكل مايخص الشأن الكندي والتي تهم المقيم والمهاجر واللاجيء على الأراضي الكندية ننقل لكم الخبر الصادق والهادفcanadian style ..نتمنى لكم تصفحا شيقا وأستفادة شاملة

هل كندا بحاجة لزيادة عدد المهاجرين إليها؟





ماذا تخبئ حكومة جوستان ترودو الليبرالية في أوتاوا في ملف الهجرة؟ تساءلت صحيفة “ذي غلوب آند ميل” الكندية في مقال بعنوان “هل كندا بحاجة لزيادة عدد المهاجرين إليها؟”.في الأسابيع القليلة الماضية قال وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة جون ماكالوم مراراً إن الكنديين، استناداً إلى ما يسمعه، يطالبون جهاراً بزيادة عدد المهاجرين إلى بلدهم، كتبت الصحيفة.
وهذا الأسبوع أصدرت اللجنة البرلمانية التي تنظر في برنامج العمال الأجانب المؤقتين (Temporary Foreign Worker Program) تقريراً تضمن مقترحات لتوسيع نطاقه بعد أن حدت منه حكومة المحافظين السابقة تحت الضغط الشعبي، تضيف الصحيفة مشيرة إلى أن غالبية أعضاء اللجنة هم من نواب الحزب الليبرالي في مجلس العموم.كلام الوزير وتقرير اللجنة مفاجئان. ليسا بالضرورة خاطئيْن، لكنهما لم يكونا متوقَّعيْن، تقول “ذي غلوب آند ميل”.فماكالوم يقول إن المشاركين في سلسلة استشارات نظمتها وزارته قالوا له إن كندا تريد مزيداً من المهاجرين. لكن في وقت متزامن أظهر استطلاع أجرته مؤخراً شركة “فوروم ريسيرتش” (Forum Research) أن 13% فقط من المستطلَعين الكنديين يعتقدون أن بلدهم يستقبل حالياً عدداً قليلاً جداً من المهاجرين، مقابل 41% منهم يرون أن عدد المهاجرين هو حالياً مناسب لكندا، و38% منهم يرون أن كندا تستقبل من المهاجرين ما يفوق حاجتها. يُشار إلى أن كندا استقبلت العام الماضي نحواً من 272 ألف مهاجر من شتى أنحاء العالم.
وجهات النظر تتغير، والأرقام كذلك، لكن نتائج الاستطلاع قد تفسر لماذا لم يتضمن البرنامج الانتخابي للحزب الليبرالي زيادة عدد المهاجرين إلى كندا، فيما شرح بتفصيل يستحق عليه الثناء معظم المواضيع التي تناولها، ومن ضمنها استقبال المزيد من اللاجئين السوريين، تقول الصحيفة الكندية.وفي مقابلة مع “سي بي سي” (هيئة الإذاعة الكندية) نهاية الأسبوع الفائت أقر الوزير ماكالوم بأن الحديث عن زيادة عدد المهاجرين إلى كندا بشكل ملموس أثار جدلاً داخل الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي.
أما بالنسبة لبرنامج العمال الأجانب المؤقتين، فهو تحول قبل سنوات عديدة إلى شيء لا يحمل أي مغزى اقتصادي، إذ أصبح عدد كبير من العمال الأجانب يتقدمون من خلاله إلى وظائف مبتدئة في مجاليْ تجارة التجزئة ومطاعم الوجبات السريعة، وحتى في مجالات تُسجَّل فيها معدلات بطالة مرتفعة.
وكان ذلك منافياً للمنطق، فكندا ليست قطر، ولا تريد أن تكون هذه الدولة، لذا قامت حكومة المحافظين، وفي خطوة حكيمة، بالحد من نطاق برنامج العمال الأجانب المؤقتين، تقول “ذي غلوب آند ميل”.ويقترح الأعضاء الليبراليون في اللجنة الدائمة لمجلس العموم حول الموارد البشرية تليين القيود التي وضعها المحافظون على البرنامج المذكور. لكن تقرير اللجنة يدعو أيضاً لتسهيل حصول العمال الأجانب المؤقتين على الإقامة الدائمة في كندا كسبيل لمعالجة المصدر الرئيسي لإساءة استعمال البرنامج. وهذا يقودنا مجدداً إلى نقطة انطلاق الوزير ماكالوم، أي زيادة عدد المهاجرين، تقول الصحيفة.
هل كندا بحاجة لزيادة عدد المهاجرين إليها؟ قد لا يكون الليبراليون تطرقوا إلى هذا الموضوع في حملتهم الانتخابية الأخيرة قبل سنة، لكنهم يبدون مستعدين لإدراج الموضوع في قائمة مهامهم الطويلة. وهناك حجج جيدة لصالح زيادة عدد المهاجرين، كما أن هناك حججاً جيدة لعدم القيام بذلك. لكن قبل اتخاذ أي قرار في هذا الشأن يجب إلقاء الأضواء على الإيجابيات والسلبيات المحيطة به، وإجراء نقاش نزيه حوله، تخلص “ذي غلوب آند ميل” إلى القول. راديو كند الدولي

0 التعليقات:

About Author:

مرحبا بكل زوار الموقع الكرام.. أعزائي وأخوتي موقع ستايل كندا هو موقع غير ربحي يهدف الى تعريف المواطن العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص بطبيعة الحياة والعمل والدراسة في كندا بحكم خبرتي في هذا المجال لأني في الأصل مواطن عراقي هاجر الى كندا وأستقر في أونتاريو خلاصة خبرتي هذه أضعها بين أيديكم لكل طامح في الهجرة نحو حياة الحرية وتحقيق الطموح ...الموقع يقدم خدمة الأستشارة والنصح لكل من يرغب بالقدوم الى كندا وبالذات مقاطعة اونتاريو - تورنتو للتواصل عبر الخاص عبر العناوين التالية basim.ibrahim@gmail.com


Let's Get Connected: Twitter | Facebook | Google Plus| linkedin

اشترك معنا في هنا كندا